٩٣٨ - (٥) مسلم. عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَال: كَانَ رَجُلٌ لا أَعْلَمُ رَجُلًا أَبْعَدَ مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ وَكَانَ لا تُخْطُئِهُ صَلاةٌ، قَال: فَقِيلَ لَهُ، أَوْ قُلْتُ لَهُ: لَو اشْتَرَيتَ حِمَارًا تَرْكبهُ فِي الظَّمَاءِ وَفِي الرَّمْضَاءِ، قَال: مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلِي إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ، إِنِّي أُرِيدُ أن يُكْتَبَ لِي مَمْشَايَ إلَى الْمَسْجِدِ وَرُجُوعِي إِذَا رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (قَدْ جَمَعَ اللهُ لَكَ ذَلِكَ كُلَّهُ)(٥). وفي لفظ آخر: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بَيتُهُ أَقْصَى بَيتٍ فِي الْمَدِينَةِ، فَكَانَ لا تُخْطُئِهُ الصَّلاةُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -. قَال: فَتَوَجَّعْنَا لَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا فُلانُ لَوْ
(١) في (ج): "تقول". (٢) ما بين المعكوفين ليس في (أ). (٣) مسلم (١/ ٤٦٠ رقم ٦٦٢)، البخاري (٢/ ١٣٧ رقم ٦٥١). (٤) في حاشية (أ): "بلغت قراءة في السابع والثمانين على الشيخ ضياء الدين - رضي الله عنه -". (٥) مسلم (١/ ٤٦٠ - ٤٦١ رقم ٦٦٣).