وَأَنْبَأَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقْرَأُ في الْفَجْرِ بِـ {ق (١) وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} وَنَحْوهَا (٢). ولا أخرج البخاري أَيضًا هذا الحديث.
٦٣٤ - (١٣) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَال: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ في الظُّهْرِ بِاللَّيلِ إِذَا يَغْشَى، وَفِي الْعَصْرِ بنَحْو (٣) ذَلِكَ، وَفِي الصُّبْحِ أَطْوَلَ مِنْ ذَلِكَ (٤).
وفِي لفظٍ آخر: كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى، وَفِي الصُّبْحِ بِأَطْوَلَ مِنْ ذَلِكَ (٥). ولا أخرج البخاري أَيضًا هذا الحديث.
٦٣٥ - (١٤) مسلم. عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِي؛ أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقْرَأُ فَي صَلاةِ الْغَدَاةِ مِنَ السِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ (٦).
٦٣٦ - (١٥) وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ سَمِعَتْهُ وَهُوَ يَقْرَأُ {وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا} , فَقَالتْ: يَا بُنَيَّ! لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ هَذِهِ السُّورَةَ إِنَّهَا لآخِرُ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ بِهَا فِي الْمَغْرِبِ (٧). زاد في أخرى: ثُمَّ مَا صَلَّى بَعْدُ حَتى قَبَضَهُ الله عَزَّ وَجَلَّ. أخرج البخاري هذه الزيادة في كتاب "المغازي"، ثم قَال: ما صلى لنا بعدها (٨).
٦٣٧ - (١٦) مسلم. عَن جُبَيرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَال: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ
(١) في (أ): "قاف".
(٢) انظر الحديث الذي قبله.
(٣) في (ج): "نحو", وكذا في حاشية (أ) , وكتب فوقها: "صح".
(٤) مسلم (١/ ٣٣٧ رقم ٤٥٩).
(٥) مسلم (١/ ٣٣٨ رقم ٤٦٠).
(٦) مسلم (١/ ٣٣٨ رقم ٤٦١) , (١/ ٤٤٧ رقم ٦٤٧) , البخاري (٢/ ٢٢ رقم ٥٤١) , وانظر أرقام (٧٧١,٥٩٩,٥٦٨,٥٤٧).
(٧) مسلم (١/ ٣٣٨ رقم ٤٦٢) , البخاري (٢/ ٢٤٦ رقم ٧٦٣) , وانظر رقم (٤٤٢٩).
(٨) في (ج): "وقال: ثم ما صلى لنا بعدها".