وفي لفظٍ للإمام أحمد (١) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أعتق الرجل أمته ثم تزوجها بمهرٍ جديدٍ كان له أجران".
٥٦٠٩ - عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "أنه أعتق صفية وجعل عتقها صداقها".
وفي لفظٍ: تزوج (صفية)(٢) وأصدقها عتقها".
رواه البخاري (٣) ومسلم (٤) وهذا لفظه.
وعند البخاري (٥): "أعتق صفية وتزوجها، وجعل عتقها صداقها، وأولم عليها بحَيْس (٦)".
وفي لفط لهما (٧): "فقال له ثابت: يا أبا حمزة. ما أصدقها؟ قال: نفسها، أعتقها وتزوجها".
وفي لفظٍ للإمام أحمد (٨): "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اصطفى صفية بنت حيي فاتخذها لنفسه، وخيرها أن يعتقها وتكون زوجته (أو يلحقها بأهلها، فاختارت أن يعتقها وتكون زوجته)(٩) ".
(١) المسند (٤/ ٤٠٨). (٢) من صحيح مسلم. (٣) صحيح البخاري (٩/ ٣٢ رقم ٥٠٨٦). (٤) صحيح مسلم (٥/ ١٠٤٢ رقم ١٣٦٥/ ١٨٥). (٥) صحيح البخاري (٩/ ١٤٠ رقم ٥١٦٩). (٦) هو الطعام المتخذ من التمر والأقط والسمن، وقد يُجعل عوض الأقط الدقيق أو الفَتيت. النهاية (١/ ٤٦٧). (٧) البخاري (٧/ ٥٣٦ رقم ٤٢٠١)، ومسلم (٢/ ١٠٤٣ - ١٠٤٤ رقم ١٣٦٥/ ٨٤). (٨) لم أقف عليه في المسند، وقد عزاه له أيضًا المجد ابن تيمية في المنتقى (٣/ ٥٣٤ رقم ٣٥٣٤). (٩) من "منتقى الأخبار" للمجد ابن تيمية.