٣٦٨٣ - وروى أيضًا (١) عن يوسف بن مسعود (عن)(٢) جدته: "أن رجلاً مرَّ بهم على بعير (يوضعه)(٣) بمنى أيام التشريق أنها أيام أكل وشرب. فسألت عنه، فقالوا: عليّ بن أبي طالب".
٣٦٨٤ - وروى (٤) عن مسعود بن الحكم الأنصاري ثم (الزرقي)(٥) عن أمه حدثته قالت: "لكأني انظر لعليّ بن أبي طالب -وهو على بغلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البيضاء، حين وقف على شعب الأنصار في حجة الوداع- وهو يقول: أيها الناس، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إنها ليست بأيام صيام، إنما هي أيام أكل وشرب وذكر".
٣٦٨٥ - عن أنس:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن صوم خمسة أيام في السنة: يوم الفطر، ويوم النحر، وثلاثة أيام التشريق".
رواه الدارقطني (٦).
٣٦٨٦ - عن عبد الله بن حذافة السمهمي قال:"بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيام منى أنادي: أيها الناس، إنها أيام أكل وشرب وبعال (٧) ".
٣٦٨٣ - خرجه الضياء في المختارة (٨/ ٤١٢ رقم ٨٠٤). (١) المسند (١/ ١٢٢). (٢) من المسند. (٣) في "الأصل": فوضعه. والمثبت من المسند، يقال: وضع البعير يضع وضعًا، وأوضعه راكبه إيضاعًا، إذا حمله على سرعة السير. النهاية (٥/ ١٩٦).
٣٦٨٤ - خرجه الضياء في المختارة (٢/ ٤١٩ رقم ٨٠٥). (٤) المسند (١/ ٩٢). (٥) بياض في "الأصل". والمثبت من المسند. (٦) سنن الدارقطني (٢/ ٢١٢ رقم ٣٤).
٣٦٨٦ - خرجه الضياء في المختارة (٩/ ٢٥٣ - ٢٥٥ رقم ٢٢٢ - ٢٢٤). (٧) البعال: النكاح وملاعبة الرجل أهله، والمباعلة: المباشرة، ويقال لحديث العروسين: بعال، والبَعْل والتبعل: حسن العشرة. النهاية (١/ ١٤١).