وفي لفظ (٣): "وهو الزَّبيل (٤)"، وعنده: "فقال الرجل: على أفقر مني يا رسول الله، فوالله ما بين لابتيها -يريد الحرتين- أهل بيت أفقر من أهل بيتي".
رواه د (٥)، عن أبي هريرة قال: "جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أفطر في رمضان ... " بهذا الحديث قال: "فأتي بعرق فيه تمر قدر خمسة عشر صاعًا" وفيه: "قال: كله أنت وأهل بيتك وصم يومًا واستغفر الله".
وعند ق (٦): يصوم يومًا مكانه وهو من روايته، فيه عبد الجبار الأيلي، وقد ضعفه غير واحد من الأئمة (٧).
وروى الدارقطني (٨) وقال: "أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرق فيه تمر قدر خمسة عشر صاعاً وقال فيه:"كله أنت وأهل بيتك، وصم يومًا، واستغفر الله -عز وجل".
٣٦٣٥ - وروى الإمام أحمد (٩) حديث أبي هريرة نحو ما تقدم في الصحيح
(١) صحيح البخاري (٤/ ١٩٣ رقم ١٩٣٦). (٢) صحيح مسلم (٢/ ٧٨١ - ٧٨٢ رقم ١١١١). (٣) صحيح البخاري (٤/ ٢٠٤ رقم ١٩٣٧). (٤) قال ابن حجر في الفتح (٤/ ١٩٩ - ٢٠٠): الزبيل: بفتح الزاي، وتخفيف الموحدة، بعدها تحتانية ساكنة، ثم لام -بوزن رغيف- هو المكتل، قال ابن دريد: يسمى زبيلاً لحمل الزبل فيه، وفيه لغة أخرى: "زنبيل" بكسر الزاي أوله، وزيادة نون ساكنة، وقد تدغم النون فتشدد الباء مع بقاء وزنه، وجمعه على اللغات الثلاث: زنابيل. (٥) سنن أبي داود (٢/ ٢١٣ رقم ٢٣٩٠). (٦) سنن ابن ماجه (١/ ٥٣٤ رقم ١٦٧١). (٧) ترجمته في التهذيب (١٦/ ٣٨٨ - ٣٩٠). (٨) سنن الدارقطني (٢/ ١٩٠ رقم ٥٠، ٥١). (٩) المسند (٢/ ٢٠٨).