إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني. فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال واصل بهم يومًا ثم يومًا، ثم رأوا الهلال، فقال: لو تأخر الهلال لزدتكم -كالمنكل لهم حين أبوا أن ينتهوا".
رواه خ (١) م (٢) واللفظ له.
وفي البخاري: "لو تأخر لزدتكم. كالتنكيل لهم".
وفي لفظ: قال: "إياكم والوصال -مرتين. قالوا: إنك تواصل! قال: (إني)(٣) أبيت يطعمني ربي ويسقيني؛ فاكْلَفُوا (٤) من العمل ما تطيقون".
لفظ خ (٥)، ولفظ م (٦): "إياكم والوصال. قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله! قال: إنكم لستم في ذلك مثلي، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني؛ فاكلفوا من العمل ما تطيقون".
وفي لفظ: " (فاكلفوا)(٧) ما لكم به طاقة".
٣٥٧٦ - عن عائشة قالت: "نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الوصال رحمة لهم، قالوا: إنك تواصل! قال: إني لست كهيئتكم؛ إني يطعمني ربي ويسقيني".
رواه خ (٨) م (٩) ولفظه: قالت: "نهاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الوصال ... " والباقي مثله.
(١) صحيح البخاري (٤/ ٢٤٢ رقم ١٩٦٥). (٢) صحيح مسلم (٢/ ٧٧٤ رقم ١١٠٣). (٣) من صحيح البخاري. (٤) يقال: كَلِفت بهذا الأمر أكلف به، إذا وُلِعت به وأحببته. النهاية (٤/ ١٩٦). (٥) صحيح البخاري (٤/ ٢٤٢ رقم ١٩٦٦). (٦) صحيح مسلم (٢/ ٧٧٤، ٧٧٥ رقم ١١٠٣/ ٥٨). (٧) في "الأصل": فاكفلوا. والمثبت من صحيح مسلم. (٨) صحيح البخاري (٤/ ٢٣٨ رقم ١٩٦٤). (٩) صحيح مسلم (٢/ ٧٧٦ رقم ١١٠٥).