الآيات تدلُّ على حرمة اتخاذ الكافرين أولياءَ، والجنسية موالاة، وتتضمن ركونًا إليهم، ورضًا بما هم عليه من الكفر، ودخولًا في طاعتهم.
وفي هذا المعنى آيات كثيرة.
ثانيًا: السنة المطهرة:
١ - عن سمرة بن جندب -رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"مَن جامع المشرك وسَكَن معه فإنَّه مثله"(١).
٢ - وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "أنا بريء مِن كل مسلمٍ يقيمُ بين أظْهُر المشركين" قالوا: يا رسول الله، ولم؟ قال:"لا تراءَى نَارَاهُما"(٢).
٣ - وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يقبل الله -عز وجل-
(١) أخرجه أبو داود، كتاب الجهاد، باب: في الإقامة بأرض الشرك من حديث سمرة بن جندب -رضي الله عنه- وحسنه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة، برقم، (٢٣٣٠). (٢) سبق تخريجه.