وقال تعالى:{كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ}[الحشر: ٧].
وجه الدلالة:
هذه النصوص تدل على العلية بشكل ظاهر.
ثانيًا: السنة المطهرة:
• ما ورد مما يدل على أن الشريعة سمحة سهلة ميسرة:
١ - قوله - صلى الله عليه وسلم -: "بعثت بالحنيفية السمحة"(١).
٢ - قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا ضرر ولا ضرار"(٢).
٣ - قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الدين يسرٌ ولن يشادَّ الدينَ أحدٌ إلا غلبه"(٣).
وجه الدلالة:
هذه الأحاديث تدل على قصد الشارع مصلحةَ العباد، ولو لم يُرِدْ ذلك لما يسر عليهم، ولما رفع الحرج عنهم، ولما نفى العنت والمشقة في الدين.
• النص على كثير من المقاصد والحكم للتشريعات النبوية:
١ - قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إنما جعل الاستئذان من أجل البصر"(٤).
(١) سبق تخريجه. (٢) سبق تخريجه. (٣) أخرجه: البخاري، كتاب الإيمان، باب: الدين يسر، (٣٩)، من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-. (٤) أخرجه: البخاري، كتاب الاستئذان، باب: الاستئذان من أجل البصر، (٦٢٤١)، ومسلم، كتاب الآداب، باب: تحريم النظر في بيت غيره، (٢١٥٦)، من حديث سهل بن سعد الساعدي -رضي الله عنه- قال: اطلع رجل من جُحر في حُجَر النبي - صلى الله عليه وسلم - ومع النبي - صلى الله عليه وسلم - مدرى يحك به رأسه؛ فقال: "لو أعلم أنك تنظر لطعنت به في عينك! إنما جعل. . ." فذكره.