اسْتثابه؛ أي: سأله أن يُثيبه. وأنَّه تركَ التَّكلُّف (٤) في اللَّفظ وأتبعه للمعنى؛ ولهذا جاءَ كمَا ترى في غايةِ الحسن؛ وكأَنَّه (٥) البُحتريّ عنى هذه الأبيات المُصنَّفَ له؛ أي: الذي نسب إليه هذا المختصر، وهو الوزيرُ غياث الدِّين حيثُ قال:(وسَمَّيته بالفوائدِ الغياثيّة).
(١) في الأَصْل، ب: "ما زائدة". والصَّواب من أ. (٢) في الأَصْل: "بالشَّجاعة والكرم". والمثبت من أ، ب، وهو المناسب لتسلسل الصِّفات المذكورة في البيت. (٣) كلمة: "مستغيثًا" ساقطة من ب. (٤) في أ: "الكلف". (٥) هكذا -أَيضًا- في ف. وفي ب: "فكأنّه".