"وهو مأخوذ من ترصيع العقدِ؛ وهو أن يكون في أحد جانبي العقد من اللآلئِ مثل ما في الجانب (١) الآخر"(٢).
وقيل: إِنَّه قريبٌ من التَّرصيع لا أَنَّه منه؛ فإن لفظة:(لفي) قد وردت في الفقرتين معًا (٣).
ويورد ها هنا أنواعٌ أخر لكون الحروف (٤) منقوطة؛ نحو:(جنّنتنِي وفتنتنِي)(٥)، وغير منقوطةٍ؛ نحو قول الحريري (٦): (الحمدُ للهِ الملكِ المحمودِ المالكِ المودود)، ومُختَلِطةٍ منهما على السّواء؛ وذلك إمّا بأن:
تكون حروف إحدى كلمتيها منقوطةً بأجمعها، والأخرى غير
= على أنّ قوله تعالى: {لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ} ورد ضمن كلام الشّارح في أ. (١) هكذا في الأَصْل، مصدر القول. في أ، ب: "جانب". (٢) المثل السّائر: (١/ ٢٧٧). (٣) القائل هو ابن الأثير في المثل السّائر: (١/ ٢٧٨). (٤) في أ: اضطراب في السِّياق بزيادةِ: "ابن الحريريّ. الحمد لله" وسترد في سياق مستقيم عما قريب. (٥) مأخوذ من قول الحريريّ (مقامات الحُريريّ، المقامة السّادسة والأربعون "الحلبية": (٥٢٦). فَتَنَتْني فَجَنَّنَتني تَجَنَّى ... بِتَجَنٍّ يَفْتَنُّ غِبَّ تَجَنِّي (٦) مقامات الحريريّ: (٣٠٢) ضمن المقامة التّاسعة والعشرون؛ "الواسطيّة".