ولا لإِنكاره، ولم يكن لإنكارِ التَّعجّب (٣)، أَوْ إِنكارِ الشَّاعر في قوله:(فكيف)(٤)؛ في قوله (٥):
(١) في الأَصل زيد بعد هذا: "ذلك في قوَّة قولنا" ولا وجه له. ولعله من انتقال النّظر مع ما قبله. (٢) البيتان من الكامل. وهما لابن العميد؛ محمّد بن الحسين. وقد وردا في لطائف اللّطف للثعالبيّ: (١٤٩) برواية: "فوا عجبًا" مكان "ومن عجب"، وفي يتيمة الدَّهر: (٣/ ١٧٨) برواية: "ظلّت" مكان: "قامت" الأولى. و: "فأقول وا عجبًا" مكان: "قامت تظلّلني". واستُشهد بهما -بنفس رواية المتن- في أسرار البلاغة: (٣٠٣)، والمفتاح: (٣٧١)، والمصباح: (١٢٨)، والإيضاح: (٥/ ٥٤)، والتِّبيان: (٣٧٨). وهما في المعاهد: (٢/ ١١٣). (٣) في الأَصل: "المتعجّب"، والصَّواب من: أ، ب. (٤) قوله: "في قوله: فكيف" ساقط من ب. (٥) البيتان من البسيط، وقائلهما: أَبو المطاوع، ناصر الدَّولة بن حمدان التَّغلبيّ. وهما في يتيمة الدَّهر: (١/ ٩٢) برواية: "أرى" مكان: "ترى"، و: "ضوء" مكان: "نور"، و: "حين" مكان: "وقت". =