قال أبو عمرَ ﵁: رحَل عروةُ بنُ الزُّبَيرِ إلى عبد الملكِ بنِ مَروانَ، فَرَغِب إليه في إنزالِه من الخشبةِ، فأسعفَه، فأُنزِل، ثمَّ كان ما وصَف ابنُ أبي مُلَيكةَ.
وقال عليُّ بنُ مجاهدٍ: قُتِلَ مع ابنِ الزُّبَيرِ مائتان وأربعون رجلًا، إِنَّ منهم لمَن سالَ دمه في جوفِ الكعبةِ (١).
وروَى عيسى، عن ابن القاسمِ، عن مالكٍ، قال: ابنُ الزُّبَيرِ كان أفضلَ مِن مَرْوانَ، وكان أولىَ بالأمرِ مِن مَرْوانَ ومِنِ ابْنِه (٢).
رَوى إسماعيل ابنُ عُلَيَّةَ، عن أبي سفيانَ بنِ العلاءِ (٧)، عن ابنِ أبي
(١) الجوهرة في نسب النبي ﷺ وأصحابه العشرة ٢/ ٣٠٠. (٢) الجوهرة في نسب النبي ﷺ وأصحابه العشرة ٢/ ٢٩٧. (٣) في ط: "مروان"، وفي حاشيتها كالمثبت. (٤) في هـ: "سعد". (٥) في م: "أحدًا". (٦) ذكره البري في الجوهرة في نسب النبي ﷺ وأصحابه العشرة ٢/ ٣٠٠ عن سفيان به. (٧) بعده في هـ: "عن أبيه".