وقد ذكَرْنا جمعَ عليٍّ القرآنَ في بابِه أيضًا مِن غيرِ هذا الوجهِ، والحمدُ للَّهِ (٣).
وذكر ابن المباركِ، عن مالكِ بن مِغْوَلٍ، عن ابن (٤) أبجَرَ (٥)، قال: لمَّا بُويِعَ لأبي بكرٍ جاء أبو سفيانَ بنُ حربٍ إلى عليٍّ، فقال: غلَبكمٍ على هذا الأمرِ أَرْذَلُ (٦) بيتٍ في قُرَيشٍ، أمَا واللَّهِ لأمْلأَنَّها خيلًا ورِجالًا، قال: فقال عليٌّ: ما زِلتَ عدوًّا للإسلامِ وأهلِه، فما ضَرَّ ذلك الإسلامَ وأهلَه شيئًا، إنَّا رَأينا أبا بكرٍ [لها أهلًا](٧)، وهذا الخبرُ ممَّا رواه عبدُ الرَّزَّاقِ (٨)، عن ابن المباركِ.
(١) في ط: "ردائي"، وفي خ: "رداء". (٢) في ط: "يتلف"، وفي ي، غ، وحاشية ط: "ينفلت". (٣) سيأتي في ٥/ ٣٧٨. (٤) في هـ، م: "أبى". (٥) في ط: "مجمر"، وفي ي وحاشية ط: "الخبر"، وفي حاشية ط كالمثبت أيضًا. (٦) في هـ: "أقل". (٧) في حاشية ط: "خيرنا، كذا في المنتسخ منه". (٨) مصنف عبد الرزاق (٩٧٦٧)، وسيأتي في ٧/ ٣٤٥. (٩) سقط من: م.