حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ ويَعِيشُ بنُ سعيدٍ، قالا: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدَّثنا أبو بكرٍ (١) محمدُ بنُ أبي العَوَّامِ، [قال: حدَّثني أبي أحمدُ بنُ يزيدَ (٢) بن أبي العَوَّامِ] (٣)، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ يزيدَ الواسِطيُّ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ أبي (٤) خالدٍ، عن زِرٍّ، عن عبدِ اللَّهِ بن مسعودٍ، قال: كان رُجُوعُ الأنصارِ يومَ سَقِيفةِ بني ساعِدةَ بكلامٍ قاله عمرُ بنُ الخَطَّابِ: نَشَدتُكُمُ (٥) اللَّهَ (٦)، هل تعلَمون أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ أمرَ أبا بكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعَم، قال: فأَيُّكُم تَطِيبُ نَفسُه أن يُزِيلَه عن مَقام أقامَه فيه رسولُ اللَّهِ ﷺ؟! فقالوا: كلُّنا لا تَطِيبُ نفسُه، ونَستَغفِرُ اللَّهَ (٧).
= ١/ ٤٨٠، وابن أبي خيثمة ٣/ ١٧٠، والبلاذري في أنساب الأشراف ١/ ٥٤٠، ١٠/ ٥٧، وابن أبي عاصم في السنة (١١٤٩)، والبزار (٢٨٢٨، ٢٨٢٩)، والطبراني في المعجم الأوسط (٥٥٠٣)، والحاكم ٣/ ٧٥، والبيهقي في السنن الكبير (١٦٦٦٨، ١٦٦٦٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٥/ ١٤، ١٥، ٣٣/ ١١٥، ١١٦ من طريق سفيان. (١) بعده في م وحاشية ط: "ابن". (٢) في ي: "زيد". (٣) سقط من: م. (٤) سقط من: م. (٥) في م: "أنشدتكم". (٦) في ي: "بالله". (٧) أخرجه ابن الأعرابي في معجمه (٢٣٧٠)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٠/ ٢٧٢، وابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٢٢٨ - والآجري في الشريعة (١١٩٨) من طريق محمد بن يزيد الواسطي به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٢/ ١٩٨، ١٦٣، وابن أبي شيبة في (٧٢٣٥، ٣٨٠٤١)، ومن طريقه ابن أبي عاصم في السنة (١١٥٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٠/ ٢٧١ - وأحمد ١/ ٢٨٢، (١٣٣)، ومن طريقه ابن عساكر في =