يسار، عن أبي رافع قال: استسلف) أي استقرض (رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكرًا) هو الفتي من الإبل، بمنزلة الغلام من المذكور، والقلوص بمنزلة الجارية من الإناث (فجاءته إبل من الصدقة، فأمرني أن أقضي الرجل بَكْرَه، فقلت: لم أجد في الإبل إلَّا جملًا خيارًا رباعيًا) وهو من الإبل الذي أتت عليه ست سنين، ودخلت في السنة السابعة (فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أعطه إياه، فإن خيار الناس أحسنهم (٤) قضاءً).
٣٣٤٧ - (حدثنا أحمد بن حنبل، نا يحيى، عن مسعر، عن محارب) بن دثار (قال: سمعت جابر بن عبد الله قال: كان لي على النبي - صلى الله عليه وسلم - دين فقضاني) أي أدَّاني (وزادني).
(١) في نسخة: "استسلفت لرسول الله". (٢) في نسخة: "خير". (٣) زاد في نسخة: "ابن دثار". (٤) وأشكل عليه أن الزيادة من إبل الصدقة كيف ساغ له - صلى الله عليه وسلم -؟ وأجيب بأن الرجل أيضًا من أهل الضرورة، ولهم حق في بيت المال، كذا في "الكوكب الدري" (٢/ ٣٤٠). قلت: ثم رأيته أجاب بذلك العيني في "شرح الطحاوي" وسيأتي في "البذل" أيضًا. (ش).