معنى "سببته"، وما بعده تفسير له، والرفع على الابتداء وما بعده الخبر.
(٣٧ - ١١) وفي حديثه: "لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا"(١)، النصب بفعل محذوف، تقديره: أريد عمرة، أو نويت عمرة.
(٣٨ - ١٢) وفي حديثه: "مَهْيَمْ! "(٢)، هو اسم للفعل، والمعنى: ما يممتَ (٣)، أي: ما قصدت، وقيل: تقديره: ما وراءك؟ ! .
(٣٩ - ١٣) وفي حديثه: "نَزَلَ على رسول اللَّه - صلّى الله عليه وسلم - مَرْجعَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ"(٤) بالنصب، المرجع مصدر مثل الرجوع، والتقدير: نزلَ عليه وقت رجوعه {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ}[الفتح: ٢]، فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه.
(١) صحيح: أخرجه مسلم (١٢٣٢)، وأبو داود (١٧٩٥)، وابن ماجه (٢٩٦٨)، والدارمي (١٩٢٤)، وأحمد (١١٥٤٧). (٢) صحيح: أخرجه البخاريّ (٢٠٤٩)، والترمذي (١٩٣٣)، والنسائي (٣٣٧٣)، وأبو داود (٢١٠٩) , وأحمد (١٢٢٧٤)، والدارمي (٢٠٦٤)، وابن ماجه (١٩٠٧)، ولفظه: "ما هذا أومه". (٣) في خ: ما همت. (٤) هكذا في خ، ط، والصواب "مرجعه من الحديبية"، والحديث صحيح: أخرجه مسلم (١٧٨٦)، والترمذي (٣٢٦٣)، وأحمد (١١٩٦٦). ولفظه: "لما نزلت هذه الآية على النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم -: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ... } الآية مرجعه من الحديبية .. الحديث". (٥) إسناده جيد: وهو في "المسند" برقم (١١٧٨٥). (٦) ضعيف جدًّا: أخرجه ابن ماجه (٤١٤٠)، وأحمد (١١٧٥٣)، (١٢٢٩٩)، وفيه نفيع بن الحارث، قال في "التقريب": متروك، وقد كذبه ابن معين.