لحديث ابن عمر قال:«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل من الثنية العليا، ويخرج من الثنية السلفى»(١).
٥ - تقديم رجله اليمنى عند دخول المسجد الحرام والدعاء بقوله:
«بسم الله، اللهم صلِّ على محمد وسلِّم، اللهم افتح لي أبواب رحمتك»(٢).
٦ - رفع اليدين والدعاء عند رؤية الكعبة:
لثبوته عن ابن عباس (٣)، فيدعو بما تيسر، وإن قال:«اللهم أنت السلام، ومنك السلام، فحينا ربنا بالسلام»(٤) فهوحسن لثبوته عن ابن عمر.
٧ - أن يطوف بالبيت: وهو طواف القدوم وسيأتي عقبه.
الركن الثاني: الطواف (طواف الإفاضة)
تعريف الطواف:
الطواف لغة: الدوران حول الشيء، وفي الاصطلاح: هو الدوران حول البيت الحرام على الوجه الذي يأتي الكلام عليه.
أنواع الطواف:
الأطوافة المشروعة في الحج ثلاثة:
١ - طواف القدوم: ويسمى طواف الورود، وطواف التحية، لأنه شرع للقادم من غير مكة لتحية البيت، وهو مستحب للآفاقي القادم من خارج مكة عند جمهور العلماء -خلافًا للمالكية الذين أوجبوه وقالوا: من تركه لزمه دم- تحيةً للبيت العتيق.
والأصل في هذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ففي حديث جابر:«حتى أتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثًا ومشى أربعًا»(٥).
(١) صحيح: أخرجه البخاري (١٥٧٥)، ومسلم (١٢٥٧). (٢) صحيح: أخرجه مسلم (٧١٣)، والترمذي (٣١٤)، والنسائي (٧٢٩) بدون الصلاة، وهي عند أبي داود (٤٦٥). (٣) إسناده صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٩٦)، وانظر «مناسك الحج» للألباني (٢٠). (٤) إسناده حسن: أخرجه البيهقي (٥/ ٧٢)، وانظر «مناسك الحج» (٢٠). (٥) صحيح: أخرجه مسلم (١٢١٨)، وقد تقدم.