حديث سمي، عن أبي صالح عن أبي هريرة: جَاءَ فقراء المهاجرين إلَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالُوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ مِنَ الأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ العُلَا … الحديث بطوله.
وقد أخرجه مسلم أيضًا مطولًا، وفي رواية له أدرج قول أبي صالح: ثمَّ رجع فقراء المهاجرين إلى آخره، وفي آخره يقول سهيل: إحدى عشرة، إحدى عشرة، إحدى عشرة. فجميع ذَلِكَ كله ثلاث وثلاثون (١). وللبخاري في كتاب الأدعية:"تسبحون في كل صلاة عشرًا وتحمدون عشرًا وتكبرون عشرًا" ثمَّ قَالَ: ورواه أبو صالح عن أبي الدرداء (٢).
قُلْتُ: أخرجه النسائي (٣)، وفي الترمذي في الأول:"والله أكبر أربعًا وثلاثين، ولا إله إلا الله عشرًا" ثمَّ قَالَ: حسن غريب (٤).
وفي أفراد مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "سبح الله عند دبر
كل صلاة ثلًاثا وثلاثين، وحمد الله ثلًاثا وثلاثين وكبر الله ثلًاثا وثلاثين، فذلك تسعة وتسعون ثمَّ قَالَ تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه
(١) "صحيح مسلم" (٥٩٥) كتاب: المساجد، باب: استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته. (٢) سيأتي برقم (٦٣٢٩) كتاب: الدعوات، باب: الدعاء بعد الصلاة. (٣) "السنن الكبرى" ٦/ ٤٣ (٩٩٧٥) كتاب: عمل اليوم والليلة، باب: التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد دبر الصلوات. (٤) الترمذي (٤١٠) كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في التسبيح في أدبار الصلاة. وقال الألباني في "ضعيف الترمذي": ضعيف الإسناد، والتهليل منكر.