صَدْري حَتى عَادَت تلكَ الكراهية كلهَا محَبة، ثم ألقى إلي صُرة فيهَا دُريْهَمات (١).
[ولفظ روَاية ابن مَاجَه من روَاية ابن محيريز (٢): ثم دَعَاني حين قضيت التأذين وأعَطاني صُرة فيها شيء من فضة، ثم وضع (٣) يده (٤) عَلي نَاصِية أبي محذورَة، ثم أمَرهَا عَلى وَجهه [ثم على ثديه](٥) ثُمَّ على كبده، ثمَ بَلغت يَد رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -[سرة أبي محذورة](٦) ثم قَال: "بَارَكَ اللهُ لك وعَليكَ"[ثم ذهبَ](٧) كل شَيْءٍ كانَ لرَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الكراهية وعَادَ ذَلك كلهُ محَبة" (٨)] (٩) وفي هذا الحديث حجة (١٠) لما يَقولهُ الإمَام الشافِعي إن في أول الأذان التكبير (١١) أربَع مَرات (١٢).
قال ابن عبد البر في "الاستذكار": وذلك محفوظ من روَاية الثقات مِن حَديث أبي محذورة، وفي حَديث عَبد الله بن زَيد قَال: وَهيَ زِيَادَة
(١) "نهاية المطلب" ٢/ ٣٦. (٢) في (ص): محريز. (٣) في (س، ل): ومر. (٤) من (س، ل، م). (٥) في (ص) من بين ثدييه. وفي (م): مرتين ثدييه. والمثبت من "سنن ابن ماجه". (٦) ليست في (س، ل، م). (٧) في (م): فذهب. (٨) "سنن ابن ماجه" (٧٥٨). (٩) تأخرت هذه العبارة في (م) فجاءت بعد قوله: كما سيأتي. (١٠) من (س، ل، م). (١١) في (م): التكبيرات. (١٢) "الشرح الكبير" ١/ ٤١١.