قالَ ابن حبَّان: بَعْدَ أن ذكر الحَدِيث مُسْندًا مِنْ حَديث الحَسَن عَن عمْران بن حصَين: الأمر الذي وصَفنَاهُ إنما هُوَ أمر فضيلة (٣) لمن أحَبَّ (٤) ذلك لا أن كل (٥) مَنْ فَاتَتْهُ صَلاة يُعيدهَا مَرتَين في الوَقت الثاني (٦).
(عن) عَبد الله (ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ) السَّلمي بفتح السِّين (عَنْ أَبِيه) أبي قَتادةَ الحَارث - رضي الله عنه - (فِي هذا الحديث (٨) فَقَالَ: إِنَّ اللَّه قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ) [هُوَ كقَوله تعالى: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا}(٩) ولا يلزم من قبض الروح الموت، والموت انقطاع] (١٠) تعَلق الروح بالبَدن ظَاهِرًا وبَاطنًا، والنوم انقطاعه من ظَاهِره فقط.
(١) قال البيهقي بسنده عن البخاري: لا يتابع في قوله: "من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها ولوقتها من الغد". "السنن الكبرى" ٢/ ٢١٦ - ٢١٧. (٢) "فتح الباري" ٢/ ٨٥. (٣) في (ص، ل): فضله. (٤) في (د): أوجب. (٥) في (ص، د، س، ل): كان. وفي (م): أكل. والمثبت من "صحيح ابن حبان". (٦) "صحيح ابن حبان" ٦/ ٣٧٥. (٧) كتب فوقها في (د): ع. (٨) في (د): الخبر قال. وفي (م): الخبر. (٩) الزمر: ٤٢. (١٠) سقط من (د).