وقال أبو حاتم: ليس بذاك القوي، محلّهُ الصِّدق، وليس بالمتين، يُكتب حديثه، ولا يُحتجُّ به (٢).
وقال البخاري: ليس بذاك القوي (٣).
وقال الآجري: سألتُ أبا داود عن قَزَعَة بن سُوَيد، فقال: ضعيفٌ، كتبتُ إلى العبَّاس العنبري أسأله عنه، فكتب إليّ أنَّه ضعيفٌ (٤).
وقال النسائي: ضعيفٌ (٥).
وقال ابن عدي: له غير ما ذكرتُ، أحاديث مستقيمة، وأرجو أنَّه لا بأس به (٦).
قلتُ: وقال ابن حبان: كان كثير الخطأ، فاحش الوهم، فلما كثُر ذلك في روايته سقط الاحتجاج بأخباره (٧).
وقال البَزَّار: لم يكن بالقويّ، وقد حدَّث عنه أهل العلم (٨).
وقال العجليّ: لا بأس به، وفيه ضعفٌ، وأبوه ثقةٌ (٩).
(١) "الجرح والتعديل" (٧/ ١٣٩). (٢) "الجرح والتعديل" (٧/ ١٣٩ - ١٤٠). (٣) "التاريخ الكبير" (١٩٢/ ٧)، وقال في موضع آخر: "قَزَعَة يتكلمون فيه ليس بحافظ عندهم". التاريخ الكبير" (٢/ ٢٢٩). (٤) "سؤالات الآجري" (١/ ٣٧٣). (٥) "الضعفاء والمتروكون" (ص ٨٨). (٦) "الكامل" (٧/ ١٧٧). (٧) "المجروحين" (٢/ ٢١٦)، ونقل عن ابن معين قوله: "ليس بشيء". (٨) مسند البزار (٨/ ٤٠١). وسياقه كما في "المسند": "وقَزَعَة رجل من أهل البصرة ليس به بأس لم يكن بالقوي، وحدَّث عنه أهل العلم واحتملوا حديثه". (٩) "الثقات" (٢/ ٢١٧).