وقال أبو حاتم: قتادة عن أبي الأَحْوَص مُرسل، وأرسل عن أبي موسى، وعائشة، وأبي هريرة، ومَعْقِل بن يَسار (١).
وقال أبو داود: حَدَّث قتادة عن ثلاثين رجلًا لم يسمع منهم، ولم يسمع مِنْ حُضَيْن بن المنذر.
وذكر أبو داود في "السنن"(٢)، ويعقوب بنُ شيبة في "المسند": أَنَّ قتادة سمع مِنْ أبي العالية أربعة أحاديث (٣).
قلت منها: الحديث في "رؤية النبي ﷺ موسى ليلة الإسراء"(٤)، وحديث "ما يقول عِنْدَ الكَرْبِ"(٥) قد صرَّح فيهما بالسماع، فصارت خمسة، لَكِنَّ أحدَ الثلاثة المتقدمة موقوف، فصحَّ المرفوع أربعة.
وقال إسماعيل القاضي في "أحكام القرآن": سمعت علي بن المديني يُضَعِّف أحاديثَ قتادة عن سعيد المسيب تضعيفًا شديدًا، وقال: أَحْسِبُ أَنَّ أَكْثَرَها بين قتادة وسعيد فيها رجال (٦).
(١) المصدر نفسه (ص: ١٧٤ - ١٧٥). (٢) سنن أبي داود (١/ ١٠٤)، برقم (٢٠٢). (٣) في الأصل ربع سطر مضروب عليه. (٤) أخرجه مسلم في صحيحه" (٤/ ١٨٤٦)، برقم (٢٣٧٧) من طرق عن قتادة، قال: سمعت أبا العالية يقول: حدثني ابن عم نبيكم ﷺ يعني ابن عباس -، قال: ذكر رسول الله ﷺ حين أسري به، فقال: "موسى آدم، طوال. . ." الحديث. (٥) أخرجه البخاري في "صحيحه" في مواضع منها (٨/ ٧٥)، برقم (٦٣٤٥)، ومسلم في "صحيحه" - واللفظ له - (٤/ ٢٠٩٢ - ٢٠٩٣)، برقم (٢٧٣٠) من طرق عن قتادة، أن أبا العالية الرياحي حدثهم عن ابن عباس أن نبي الله ﷺ كان يقول عند الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم. الحديث". (٦) لم أقف عليه في القدر المطبوع من الكتاب.