قلت: وقع هذا في "التهذيب" في ترجمة أبي قلابة (١)(٢).
وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونًا حُجَّة في الحديث، وكان يقول بشيء مِنَ القَدَر (٣).
وقال هَمَّام: لم يَكُن قتادة يَلْحَن (٤).
وقال ابن حبان في "الثقات": كان مِنْ علماء الناس بالقرآن والفقه، ومِنْ حُفَّاظ أهل زمانه، مات بواسط سنة سبع عشرة، وكان مُدَلِّسًا على قدر فيه (٥).
وقال البخاري: لا يُشْبِه أَنَّ قتادة سَمِع مِنْ بِشْرِ بن عائِد؛ لأنه قديم الموت (٦)، ولا نَعْرِف له سماعًا من ابن بُرَيْدة (٧).
وقال في موضع آخر: ما أرى سَمِع قتادة مِنْ بَشِير بن نَهيك.
وقال علي: ما أرى قتادة سَمِع مِنْ أبي ثمامة الثَّقَفي (٨)، ولم يسمع مِنْ أبي عبد الله الجَدَلي (٩).
وقال البزار: لم يَسمع مِنْ طاوس، ولم يَسمع مِنَ الزهري، وقد روى عنه ثلاثة أحاديث.
(١) ينظر: "تهذيب الكمال" (١٤/ ٥٤٦)، برقم (٣٢٨٣). (٢) في الأصل كلمة مضروب عليها. (٣) "الطبقات الكبرى" (٩/ ٢٢٨)، برقم (٣٩٦٧). (٤) "الطبقات الكبرى" (٩/ ٢٢٩)، برقم (٣٩٦٧). (٥) "الثقات" (٥/ ٣٢١ - ٣٢٢). (٦) ينظر: "التاريخ الكبير" (٢/ ٧٩)، برقم (١٧٥٢). (٧) ينظر: "التاريخ الكبير" (٤/ ١٢)، برقم (١٧٩٧). (٨) "سؤالات ابن أبي شيبة" (ص: ١٦٥)، برقم (٢٣٨). (٩) في (ت) زيادة (وقال عمرو بن علي: لم يسمع قتادة من أبي قلابة)، وهو مضروب عليه في الأصل.