قلت: وقال ابن حبان في "الثقات": (أخباره في: الزهد، والعبادة، أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكره (١)، مات بعد قتل الحسين، سنة ثلاث وستين) (٢).
وأرخه ابن قانع: سنة إحدى وستين (٣).
وقال العجلي:(تابعي ثقة، وكان خيارًا)(٤).
وروى أحمد في:"الزهد": (عن ابن مسعود، أنه كان يقول للربيع: والله لو رآك رسول الله ﷺ لأحبك)(٥)(٦).
وقال منذر الثوري:(شهد مع علي: صفين)(٧)(٨).
(١) بضمير المذكر الغائب، كذا هو بخط الحافظ ابن حجر، وكذا هو في: "إكمال تهذيب الكمال" (٤/ ٣٣٣/ ١٥٣٨)، وفي: "الثقات": (في ذكرها). (٢) في: (٤/ ٢٢٤ - ٢٢٥). (٣) في: "إكمال تهذيب الكمال" (٤/ ٣٣٤/ ١٥٣٨). (٤) في: "معرفة الثقات" (١/ ٣٥١/ ٤٥٢). (٥) أخرجه أحمد في: "الزهد" (١٩٤٨)، وابن أبي شيبة في: "المصنف" (٣٥٥٥٠)، كلاهما من طريق سعيد بن عبد الله بن الربيع بن خثيم، عن نسير بن ذعلوق، عن بكر بن ماعز، قال: "كان عبد الله بن مسعود إذا رأى الربيع بن خثيم مقبلا … ". الإسناد حسن رجاله ثقات غير سعيد بن عبد الله بن الربيع، قال عنه الذهبي: (ما علمت به بأسا). ينظر في: "تاريخ الإسلام" (٤/ ٦٢٥). (٦) زاد في (م): "ذكر هذا القدر المزي من غير عزو للزهد وزاد: وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين وقال الشعبي: كان الربيع أشد أصحاب ابن مسعود ورعا وقال علقمة بن مرثد: انتهى الزهد إلى ثمانية فأما الربيع فذكر شيئًا من حاله". (٧) في: "المعجم" لابن المقرئ (٣٤٣/ ١١٢٥). (٨) زاد في (م): "الربيع بن العطاف هو ابن عبد الله"، وزاد في (ف): "قلت: وقال ابن الجوزي: مات سنة ثنتين".