ثلاثة: عن قتادة، وحمَّاد بن أبي سليمان، ويحيى بن أبي كثير. كان يقول بالقدر، ولم يكنْ يدعو إليه (١).
وقال ابن سعد: كان ثقةً ثبتًا في الحديث (٢) حُجَّةً، إلا أنَّه يرى القدر (٣).
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأبا زرعة: من أحبُّ إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير؟ قالا: هشام. قالا: والأوزاعي بعده. زاد عن أبي زرعة: لأنَّ الأوزاعي ذهبت كتبُه. قال: وأثبتُ أصحاب قتادة هشام، وسعيد. قال: وسُئِلَ أبي عن هشام وهمَّام؛ أيُّهما أحفظ؟ فقال: هشام (٤).
وقال عبد الصَّمد بن عبد الوارث: كان بينه وبين قتادة في المولد سبع سنين، ومات سنة اثنتين وخمسين (٥).
وقيل عن عبد الصَّمد: إحدى (٦).
وقال زيد بن الحُبَاب: أنا دخلت عليه سنة ثلاث وخمسين، ومات بعد أيَّام (٧).
وقال عمرو بن علي (٨)، وأبو الوليد (٩): مات سنة أربع وخمسين ومائة (١٠).
(١) "معرفة الثِّقات" (٢/ ٣٣٠، رقم: ١٩٠٣). (٢) قوله: "كان أروى الناس … في الحديث" ليس في "م". (٣) "الطبقات الكبرى" (٩/ ٢٧٩، رقم: ٤١٠٨)، وفيه: " … إلا أنه يُرمى بالقدر". (٤) "الجرح والتعديل" (٩/ ٦١، رقم: ٢٤٠). (٥) "الطبقات الكبرى" (٩/ ٢٧٩، رقم: ٤١٠٨) دون ذكر مولده. (٦) "التاريخ الكبير" (٨/ ١٩٨، رقم: ٢٦٩٠)، و"التاريخ الأوسط" (٣/ ٥٣٤، رقم: ٨٠٦). (٧) "الطبقات الكبرى" (٩/ ٢٧٩، رقم: ٤١٠٨)، وفيه: " … مات بعد ذلك". (٨) كذا في "تهذيب الكمال" (٣٠/ ٢٢٢، رقم: ٦٥٨٢)، وفي "تاريخ الفلاس" (ص ٢٩٩): "سنة ثلاث وخمسين". (٩) "التاريخ الكبير" (٨/ ١٩٨، رقم: ٢٦٩٠)، و"التاريخ الأوسط" (٣/ ٥٣٤، رقم: ٨٠٥). (١٠) قوله: "وقيل عن عبد الصمد … ومائة" ليس في "م".