وقال الأثرم، عن أحمد: حديثه عندي مضطرب، لا يقيم الإسناد، ولكن أكتب حديثَه أعتبر به (١).
وقال أحمد بن أبي يحيى، عن أحمد: يُكتَب من حديث أبي مَعْشَر أحاديثه عن محمد بن كعب في التَّفسير (٢).
وعن يحيى بن معين: كان أُمِّيًّا، ليس بشيء (٣).
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان صدوقًا لكنَّه لا يقيم الإسناد، ليس بذاك (٤).
وعن يحيى بن معين: ليس بقويٍّ في الحديث (٥).
وقال أبو حاتم: كان أحمد يرضاه، ويقول: كان بصيرًا بالمغازي. قال: وقد كنت أهاب حديثَه حتَّى رأيت أحمد يحدِّث عن رجل عنه، فتوسَّعت بعد فيه. قيل له: فهو ثقة؟ قال: صالح، ليِّن الحديث، محلُّه الصِّدْق (٦).
وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ضعيف، يُكتَب من حديثه الرِّقاق، وكان أُمِّيًّا يُتَّقَى من حديثِه المسند (٧).
= وفي "م": "قال عبيد بن فضالة: تعرف وتنكر" بدلًا من قوله: "وقال عبيد الله … تنكر". (١) "سؤالات الأثرم" (ص ١٨٤، رقم: ٣٣٦). (٢) "الكامل" (٨/ ٣١٢، رقم: ١٩٨٤). (٣) المصدر نفسه (٨/ ٣١١، رقم: ١٩٨٤). (٤) "العلل ومعرفة الرجال" برواية عبد الله (١/ ٤١٣، رقم: ٨٧٥) دون قوله: "ليس بذاك"، وهو في "الجرح والتعديل" (٨/ ٤٩٤، رقم: ٢٢٦٣) كما ذكر هنا. (٥) "الجرح والتعديل" (٨/ ٤٩٤، رقم: ٢٢٦٣). (٦) المصدر نفسه. (٧) "الكامل" (٨/ ٣١١، رقم: ١٩٨٤).