١٩٧٨ - عن مجاهد قال: سمعت ابن عباس يقول: كان (١) في بني إسرائيل القِصَاص، ولم تكن فيهم الدية، فقال اللَّه عَزَّ وَجَل (٢) لهذه الأمة: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ}، فالعفو: أن يقبل الدية في العمد {فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ}: يتبع بالمعروف ويؤدى بإحسان (٣).
١٩٧٩ - وعن حُميد، عن أنس: أن الرُّبَيِّع عمته كَسَرت ثَنِيَّة جارية، فطلبوا إليها العفو فأبوا، فعرضوا الأَرْشَ فأبوا، فأتوا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأبوا إلا القصاص، فأمر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالقصاص، فقال أنس بن النضر: يا رسول اللَّه!
(١) "يقول: كان" كذا في "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "يقول: قال كان. . . ". (٢) في "صحيح البخاري": "اللَّه تعالى". (٣) زاد في "صحيح البخاري": "ذلك تخفيف من ربكم ورحمة" مما كتب على من كان قبلكم: فمن اعتدى بعد ذلك منكم فله عذاب أليم، قَتَل بعد قبول الدية".