{وَبُشْرَى} الخبرُ السارُّ خاصَّةً، قال الله تعالى:{لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ}(٧) وقال في المؤمنين: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}(٨). وجِبْر ومِيكا اسما عبد، وإيل اسم الله -عَزَّ وَجَلَّ- (٩). وإنَّما ذكرهما
(١) سورة التوبة: ٤٩. (٢) سورة النور: ٢٨. (٣) سورة البقرة: ١٠٢. (٤) سورة البقرة: ٢٥٥. (٥) سورة آل عمران: ١٤٥. (٦) سورة يونس: ١٠٠. (٧) سورة الفرقان: ٢٢. (٨) سورة يونس: ٦٤. (٩) في "جِبْرِيل" ثلاث عشرة لغة أشهرها وأكثرها استعمالًا جِبْرِيل على زنة قنديل، وهي قراءة أبي عمرو ونافع وابن عامر وحفص، وهي لغة الحجاز. قال حسان بن ثابت: وجبريل رسول اللهِ فينا ... وروح القدسِ ليس له كفاءُ اللغة الثانية: جَيْرِيل بفتح الجيم على وزن فَعْلِيل. اللغة الثالثة: جَبْرَئيل، وهي لغة قيس وتميم، وبها قرأ حمزة والكسائي، ومنه قول حسان بن ثابت: شَهِدْنَا فما تلقى لنا من كتيبةٍ ... يدَ الدهرِ إلا جَبْرَئِيلُ أمامها اللغة الرابعة: هي مثل الثالثة لكنها بدون ياء: جَبْرَئِل، وتروى عن عاصم ويحيى بن يعمر. اللغة الخامسة: مثل الرابعة، إلا أن اللام مُشَدَّدَة. اللغة السادسة: جَبْرَائِل بألف بعد الراء وهمزة مكسورة بعد الألف، وبها قرأ عكرمة. اللغة السابعة: مثل السادسة إلا أنها بياءٍ بعد الهمزة. =