عند أدنى البيوت، وتمام الحديث المذكور في الباب:"فقتل من خيل خالد يومئذٍ رجلان" كما في صحيح البخاري (١)، وكان على المصنف أن يذكر ذلك لأنه يدلّ على ما ترجم الباب به.
وفي مغازي موسى بن عقبة:"أنه قتل من المشركين يومئذٍ نحو عشرين رجلًا قتلهم أصحاب خالد"(٢).
وذكر ابن سعد (٣) أن عدّة من أصيب من الكفار أربعة وعشرون رجلًا.
وروى الطبراني (٤) من حديث ابن عباس قال: "خطب رسول الله ﷺ فقال: إن الله حرّم مكة" الحديث، فقيل له: هذا خالد بن الوليد يقتل، فقال: قم يا فلان فقل له فليرفع القتل، فأتاه الرجل فقال له: إن رسول الله ﷺ يقول لك: اقتل من قدرت عليه، فقتل سبعين ثم اعتذر الرجل إليه فسكت. قال: وقد كان رسول الله ﷺ أمر الأمراء أن لا يقتلوا إلا من قاتلهم، غير أنه كان أهدر دم نفر سماهم" (٥)، انتهى.
(١) في صحيحه رقم (٤٢٨٠). (٢) "الفتح" (٨/ ١١). (٣) في "الطبقات الكبرى" (٢/ ١٣٦). (٤) في "المعجم الكبير" له رقم (١١٠٠٣). وفي سنده عطاء بن السائب وقد اختلط. (٥) فتح الباري (٨/ ١١). (٦) في سننه رقم (٤٠٦٧). (٧) في سننه رقم (٢٦٨٣). وهو حديث صحيح.