الفاصل غير حصين، فالتقى ألفان١، فقلبت [الألف] ٢ الثانية هاء، على وجه الشذوذ. ولو سلك بها القياس لقلب همزة.
فإن قيل: من أين جاء الألف التي قبل الهاء؟
قلنا: هي الألف التي في هنات، جمع هن، فأبدلت الواو المقدرة بعدها ألفا، ثم أبدلت الألف٣ هاء، وهي المتولدة من إشباع الفتحة.
وإنما قال:"على رأي" لأن في هاء: يا هناه أقوالا للبصريين غير ما ذكره٤، وقولا واحدا للكوفيين والأخفش.
أما أقوال البصريين، فأحدها: أنها٥ بدل عن٦ الواو٧.
وثانيها: أنها٨ بدل عن ألف٩ مبدلة عن واو١٠.
وثالثها: أن الهاء أصلية وليست بدلا, وضعف لقلة باب سلس١١.
١ في الأصل: الساكنان, وما أثبتناه من "ق"، "هـ". ٢ لفظة "الألف" إضافة من "ق"، "هـ". ٣ لفظة "الألف" ساقطة من "ق". ٤ غير ما ذكره: ساقط من "ق". ٥ في "ق": أنه, وفي "هـ": أن الهاء. ٦ في "ق"، "هـ": من. ٧ ينظر شرح الشافية للرضي: ٣/ ٢٢٥، وشرح الكافية له: ٢/ ١٣٨. ٨ في "هـ": أن الهاء. ٩ في النسخ الثلاث: همزة، والصحيح ما أثبتناه. ١٠ ينظر المصنف: ٣/ ١٤٠-١٤٣، والمفصل: ٣٧٠، والإيضاح: ٢/ ٤١٠. ١١ ينظر الممتع: ١/ ٤٠١، وقال ابن الحاجب: ليس هذا بعيدا. "الإيضاح ٢/ ٤١١".