"موعِل وموجل"١ ومورد؛ فلو كانت٢ الميم في "مورق" زائدة كان قياسه مورقا -بكسر الراء- فلما قيل: مورق -بفتح الراء- كان وزنه فوعلا لا مفعلا؛ لفقدان مفعل في مثل بنائه.
ولم يُختلف في حَوْمَان؛ لعدم خلاف القياس على تقدير زيادة كل واحد٣ من الحرفين؛ لأنه إن حكم بزيادة الواو فوزنه: فَوْعَال، وإن حكم بزيادة النون فوزنه: فَعْلَان. وكل واحد منهما موجود في أبنيتهم؛ فلهذا حكم بأن حومان فعلان لا فوعال؛ لأن فعلان أكثر من فوعال في كلامهم.
والحومان واحدها: حومانة، وجمعها: حوامين، وهي أماكن غلاظ٤.
قوله٥:"فإن ندرا [احتملهما كأُرْجُوان] ٦"٧.
أي: فإن ندر الوزنان مع تحقق شبهة الاشتقاق [في الوزنين؛ لأن المفروض وجود شبهة الاشتقاق] ٨، كأرجوان؛ فإنه يحتمل
١ في "هـ": موجل وموعد. ٢ في النسخ الثلاث: كان, والصحيح ما أثبتناه. ٣ في "ق": واحدة. ٤ قال لبيد يصف ثور وحش: وأضحى يقتري الحومان فردا كنصل السيف حُودت بالصقال "ديوان لبيد: ١٠٦". ٥ قوله: موضعها بياض في "هـ". ٦ ما بين المعقوفتين ساقط من "هـ". ٧ تكملة عبارة ابن الحاجب: "فَإِنْ فُقِدَتْ شُبْهَةُ الاشْتِقَاقِ فِيهِمَا فَبِالأَغْلَبِ، كَهَمْزَةِ أفعى وأوْنَكان، وميم إِمَّعَة" "الشافية، ص١٠". ٨ ما بين المعقوفتين ساقط من "هـ".