ترنموت، وهو الترنّم١ -رنم وترنّم: رَجَّع صوته٢- زادوا فيه الواو والتاء بعد حذف إحدى النونين، كما زادوا في مَلَكُوت.
قوله:"وكان أَلَنْدَدُ أَفَنْعَلا...." إلى آخره٣.
عطف على حكم؛ أي: ولذلك كان ألندد -للشديد٤ الخصومة- على وزن أفنعل؛ لأنه من اللَّدَد، فزادوا فيه النون؛ ليلحقوه ببناء سَفَرْجَل، فحكم على الهمزة والنون بالزيادة وإن كان٥ وزنه غريبا لظهور الاشتقاق.
والألندد واليَلَنْدد: شديد الخصومة مثل الأَلَدّ٦.
وكان مَعَدّ؛ وهو أبو العرب -وهو معد بن عدنان- على وزن فَعَلّ؛ لمجيء تَمَعْدَدَ على وزن تفعلل, أي: انتسب إلى معد، أو تزيَّا بزيهم، أو تصبر على عيش معد من الخشونة، فحُكم على الميم بالأصالة وعلى الدال بالزيادة، مع كثرة زيادة الميم٧.
١ الصحاح "رنم": ٥/ ١٩٣٨". ٢ المصدر السابق. ٣ إلى آخره: ساقط من "هـ", وتمام عبارة ابن الحاجب: "ومعد فعلا؛ لمجي تمعدد". "الشافية، ص٩". ٤ للشديد: ساقط من "هـ". ٥ لفظة "كان" ساقطة من "هـ". ٦ الصحاح "لدد": ٢/ ٥٣٥. ٧ هذا مذهب سيبويه "ينظر الكتاب: ٤/ ٦٦". وقد حكاه عنه الجوهري في صحاحه, واختاره الزمخشري وتابعه ابن الحاجب في الشافية، وفي الإيضاح. "ينظر المفصل: ص٣٥٨، والإيضاح: ٢/ ٣٨٤". ومما يشار إليه ههنا أن الجوهري خالف سيبويه وجعل الميم زائدة، وأورد "معد" في مادة "عدد" ولم يوردها في مادة "معد". "ينظر الصحاح "عدد": ٦٠٥٢".