وقد حكي عن الأخفش: عَنُ الرَّجل -بضم النون- فإنه لغة قبيحة رديئة٤. وتوجيهها التشبيه٥ بواو الضمير في: اخْشَوُا اللهَ قوله٦: "وجاء في المُغْتَفَر: النَّقُر٧ ... " إلى آخره٨.
أي: وجاء في المغتفر في الوقف -أي: المرخص الجائز فيه نحو النَّقُر، ومِنَ النَّقِر، لالتقاء الساكنين، واضْرِبُهْ.
وجاء قلب الألف همزة مفتوحة فيما كان أول الساكنين ألفا والثاني مدغما، نحو: دَأَبَّه وشَأَبَّه، بخلاف ما كان فيه أول الساكنين مدة غير ألف، نحو:"تَأْمُرُونِّي"٩؛ فإنها لا تنقلب همزة. اعلم أنه جاز الوقف في نحو: النُّقُر، على ما يجيء، بنقل حركة
١ في "هـ": حروف. ٢ في "هـ": مستعمل. ٣ في "هـ": الحركات. ٤ ينظر المفصل: ص٣٥٥، وشرح الشافية، للرضي: ٢/ ٢٤٧. ٥ في "ق": التشبة. ٦ قوله: موضعها بياض في "هـ". ٧ لفظة "النقر" ساقطة من "هـ". ٨ إلى آخره: ساقطة من "هـ". وعبارة ابن الحاجب بتمامها: "وَجَاءَ فِي الْمُغْتَفَرِ: النَّقُر، ومِنَ النَّقِر، واضْربِهُ ودَأَبَّه، وشَأَبَّه، وجَأَنَّ: تَأْمُرُونِّي. "الشافية: ص٨". ٩ في قوله تعالى: {قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ} [سورة الزمر: ٦٤] .