قوله:"فإن١ لم يَكُنْ مَدَّة حُرِّك٢...." إلى آخره٣.
أي: فإن كان التقاء الساكنين في غير ما جوّزناه ولم يكن أولهما مَدَّة حرك الساكن الأول، نحو اذْهَبِ [اذْهَبْ؛ فإن باء اذهب الأول ساكنة والذال في اذْهَب] ٤ الثاني ساكنة فحركت الباء.
ونحو: لم أبِلَهْ. أصله: لم٥ أبالي؛ حذفت٦ الياء للجزم، وكثر استعمال "أُبَال" -بحذف الياء- حتى صار كأنه لم يحذف منه شيء وصار اللام كآخر الكلمة، فأسكنت اللام كما يسكن آخر الكلمة الصحيحة فاجتمع حينئذ ساكنان -الألف واللام- فحذفت الألف كما في نحو: لم يَخَفْ. و٧ ليس هذا الحذف موضع الاستشهاد، فصار: لم أُبلّ، فألحق به هاء السكت لمراعاة حركة اللام الأصلية فالتقى ساكنان -اللام وهاء السكت، فحركت اللام بالكسر٨ لالتقاء الساكنين- وهو موضع الاستشهاد -فروعيت حركة اللام حيث ألحقت هاء السّكت وروعي سكون اللام حيث حذف الألف
١ في "هـ": وإن. ٢ في الأصل: حركت. واللفظة ساقطة من "هـ". ٣ تمام عبارة ابن الحاجب: "فَإنْ لَمْ يَكُنْ مَدَّةً حُرِّكَ، نَحْوُ: اذْهَبِ اذْهَبْ، ولم أبَلِهْ، وألم الله واخْشَوُا الله واخشي الله". "الشافية: ص٨". ٤ ما بين المعقوفتين ساقط من "هـ"، لانتقال نظر الناسخ. ٥ في "هـ": ألم. ٦ في "هـ": فحذفت. ٧ الواو ساقطة من "هـ". ٨ بالكسر: ساقطة من "ق"، "هـ".