ومنها: كون الفاء واوا نحو: وَعَى ووَرَى؛ فإنه يتعرف به أن ألفه من الياء، لا من الواو؛ لأنه ليس في كلامهم ما فاؤه واو ولامه واو إلا نادرا.
ومنها: كون العين واوا، نحو: شوى؛ فإنه يتعرف به١ أن ألفه من الياء؛ لأنه ليس في كلامهم ما عينه٢ "١٩٦" ولامه واو٣ إلا ما شذ، نحو: القُوَى، والصُّوَى٤ -لأحجار هي علامات الطرق٥- فإن جهل وذلك بأن لم يجز فيه شيء مما ذكرناه [فإن أميلت كتبت بالياء، نحو: متى, وإن لم تمل كتبت بالألف.
وإنما كتبوا "لَدَى" بالياء، مع أنه لا يجري فيها شيء مما ذكرناه] ٦؛ لانقلابها ياء في: لَدَيْك.
وأما "كلا" فإنها تكتب على الوجهين، أي: على الألف و"على"٧ الياء؛ لأن عدم قلب ألفها ياء في كلتا يدل على أن ألفها بدل من الواو
١ به: ساقطة من "ق". ٢ ما عينه: ساقط من "ق". ٣ ولامه واو: موضعه بياض في "هـ". ٤ والصوى: موضعه بياض في "هـ". ٥ حكاه الجوهري عن أبي عمرو. ينظر الصحاح "صوى": ٦/ ٢٤٠٤. ٦ ما بين المعقوفتين ساقط من "هـ". ٧ لفظة "على" إضافة من "هـ".