ويعتمد كثيرًا على صحاح الجوهري٤، ومجمل ابن فارس٥، ومحكم ابن سيده٦، ومفتاح عبد القاهر٧، وأبنية ابن القطاع٨، ومفصَّل الزمخشري٩، وشرحه لابن يعيش١٠.
وينقل عن ابن مالك في مواضع كثيرة من كتابه١١.
واعتمد الركن من بين مصادره على كتب العلامة ابن الحاجب، ونصّ على ذلك في مقدمته، حيث قال:"مع عجزي عن فهم أكثر ما أودعه مصنّفها إلاّ باستعانة من تصانيفه"١٢.
وخصَّ من بين مصادره شرحَه على مفصَّل الزمخشريّ وشرحه على شافيته.
ومما يشار إليه ههنا أني رأيت ركن الدين يخرج على مذهب ابن الحاجب، وكثيرًا ما كان يعترض على قوله ويصحح له؛ فلم يكن الرجل إذا مقلدًا ولا تابعًا لأحد، بل كانت له شخصيته الواضحة وإسهاماته الجليلة, وسوف نفرد حديثًا لهذه القضية: