جابر بن عبد الله يقول: رأيتُ رسول الله ﷺ يسجد على (١) جبهته على قصاص الشَّعر.
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: تفرَّد به عبد العزيز عن وهب، وليس بالقويِّ (٢).
قلت: قال يحيى بن معين: هو ضعيفٌ (٣). وقال أبو زرعة: مضطرب الحديث، واهي الحديث (٤).
قال النَّسائيُّ: وإسماعيل بن عيَّاش ضعيفٌ (٥). وقال ابن حِبَّان: خرج عن حدِّ الاحتجاج به (٦).
وقد رُوي حديثٌ لا يثبت:
٨٢٨ - قال ابن عَدِيٍّ: ثنا أحمد بن محمد الشَّرقيُّ ثنا إسحاق بن إبراهيم (٧) ثنا حفص بن عبد الله قال: حدَّثني محمد بن الفضل بن عطيَّة عن محمد بن عجلان (٨) عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة عن النَّبيِّ ﷺ قال: «السُّجود على الجبهة فريضةٌ، وعلى الأنف تطوُّعٌ»(٩).
وهذا لا يصحُّ، قال أحمد: محمد بن الفضل حديثه حديث أهل
(١) في «التحقيق» و «سنن الدارقطني»: (بأعلى). (٢) «سنن الدارقطني»: (١/ ٣٤٩). (٣) «التاريخ» برواية الدوري: (٤/ ٤٢٩ - رقم: ٥١٢٧). (٤) «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم: (٥/ ٣٨٨ - رقم: ١٨٠٥). (٥) «الضعفاء والمتروكون»: (ص: ٥١ - رقم: ٣٤). (٦) «المجروحون»: (١/ ١٢٥). (٧) في «التحقيق»: (إسماعيل). (٨) من قوله: (ثنا حفص) إلى هنا ساقط من «التحقيق». (٩) «الكامل»: (٦/ ١٦٥ - رقم: ١٦٥٠).