وحديث ابن مسعود: رواه أبو داود (١) والنَّسائيُّ (٢) والتِّرمذيُّ، وقال: حديثٌ حسنٌ (٣).
وفي لفظٍ لأبي داود: ألا أصلِّي بكم صلاة رسول الله ﷺ؟ قال: فصلَّى فرفع يديه في أوَّل مرَّة (٤).
وحديث البراء: رواه الإمام أحمد (٥) وأبو داود (٦).
٦٦١ - وروى الدَّارَقُطْنِيُّ بإسناده عن جرير - وهو ابن عبد الحميد - عن حُصين بن عبد الرَّحمن قال: دخلنا على إبراهيم، فحدَّثه عمرو بن مُرَّة قال: صلَّينا في مسجد الحضرميين فحدَّثني علقمة بن وائل عن أبيه أنَّه رأى رسول الله ﷺ يرفع يديه حين يفتتح، وإذا ركع، وإذا سجد. فقال إبراهيم: ما أرى أباه رأى (٧) رسول الله ﷺ إلا ذلك اليوم الواحد، فحفظ عنه ذلك، وعبد الله لم يحفظ ذلك منه. ثُمَّ قال إبراهيم: إنَّما رفع اليدين عند افتتاح الصَّلاة (٨).
قال أبو بكر بن إسحاق الفقيه: هذه علَّةٌ لا تسوى سماعها، لأنَّ رفع اليدين قد صحَّ عن النَّبيِّ ﷺ، ثُمَّ عند (٩) الخلفاء الرَّاشدين، ثُمَّ عن الصَّحابة
(١) «سنن أبي داود»: (١/ ٤٩٣ - رقم: ٧٤٨). (٢) «سنن النسائي»: (٢/ ١٨٢ - رقم: ١٠٢٦). (٣) «الجامع»: (١/ ٢٩٧ - رقم: ٢٥٧). (٤) «سنن أبي داود»: (١/ ٤٩٤ - رقم: ٧٤٩). (٥) «المسند»: (٤/ ٣٠١، ٣٠٢، ٣٠٣) وليس فيه، (ثم لم يعد … ). (٦) «سنن أبي داود»: (١/ ٤٩٤ - الأرقام: ٧٥٠ - ٧٥٢). (٧) سقط من (ب) قوله: (أباه رأى) بسبب انتقال النظر، والله أعلم. (٨) «سنن الدارقطني»: (١/ ٢٩١). (٩) في مطبوعة «سنن البيهقي»: (عن).