: ١٧٠٧٥: قتادة: ٢: انظر، تفسير القرطبي:(٧/ ٥٠٢٦) .
٣٠٠٦: ١٧٠٧٧: عليهم: ١: قوله تعالى: «فبغى عليهم» بغيه أنه زاد في طول ثوبه شبرا. قاله شهر بن حوشب.
وفي الحديث:«لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطرا» وقيل: بغيه كفره بالله- عز وجل-، قاله الضحاك.
صحيح. رواه أحمد (٢/ ١٠) والبيهقي (٢/ ٢٤٤) وإتحاف (٨/ ٣٤٥، ٣٤٦) وتجريد (٢٠٥، ٥٦٥) والبخاري في «التاريخ الكبير»(٦/ ٢٦١) والحلية (٧/ ١٩٢) وابن عساكر في «التاريخ»(٤/ ٢٥٥) .
٣٠٠٧: ١٧٠٨١: يوسف: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٥٠٢٧) .
٣٠٠٨: ١٧٠٩٥: ما بين: ١: قال القرطبي في قوله تعالى: «لتنوء بالعصبة» أحسن ما قيل فيه أن المعنى لتنيء العصبة أي: تميلهم بثقلها، فلما انفتحت الفاء دخلت الباء. كما قالوا: هو يذهب بالبؤس ويذهب البؤس. فصار «لتنوء بالعصبة» فجعل العصبة تنوء أي: تنهض متثاقلة، كقولك: قم بنا أي: اجعلنا نقوم.