وأما يعقوبُ: فغاب يوسف عنه، وتلك بليةٌ لم تنلْكَ".
قال البزَّارُ: تفرَّد به أبو سَعيدٍ: الحسنُ بْنُ دينارٍ، عن علي [بن زيد] فيما أعلم، وأبو سعيد فليس بالقوي [في الحديث]، ورَوَاه حمَّادُ بْنُ سلَمةَ، عن عليِّ بنِ زيد، عنِ الحسنِ، عنِ الأحنفِ مرسلًا.
[١٨٤٤] حَدَّثَنَا سُليمانُ بْنُ مُوسَى، ثنا عليُّ بْنُ عاصمٍ، ثنا الفضلُ بْنُ عِيسى الرَّقاشيُّ، عن (١) مُحَمَّد بنِ المنكدِرِ، عن جابِرٍ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لما كلَّم اللَّهُ [تبارك وتعالى] موسى يومَ الطُّورِ، كلَّمَهُ بغيرِ الكلام الذي كلَّمَهُ بهِ يوَم نَادَاه، فقالَ لهُ موسَى: يا ربِّ هذَا كلامُكَ الذي كلمتَنِي (به)(٢)؟ قَالَ: يا مُوسَى إِنَّمَا (٣) كلمتُكَ بقوةِ عشرةِ آلاف لسانٍ، ولي قوةُ الألسنِ كلِّها، وأَقْوَى من ذاك، فلما رَجَعَ مُوسَى إلى بَنِي إسرائيلَ، قَالُوا: يا مُوسَى صِفْ لنا كَلامَ الرحمنِ [عَزَّ وَجَلَّ]، فقال: لا تستطيعونه، ألم تَرَوْا إلى أصواتِ الصواعقِ التي تقبل في أحلا حلاوةٍ (٤) سَمِعْتمُوهُ؟ فذَاكَ قريبٌ مِنْهُ، وليسَ بهِ".
قال: لا نعلمُهُ يُروَى بهذَا اللفظِ إلا من هذا الوجه، وقد تقدَّم ذكرنا للفضلِ- يعني بالتضعيفِ.
[١٨٤٤] كشف (٢٣٥٣) مجمع (٨/ ٢٠٤). وقال: فيه الفضل بن عيسى الرقاشي، وهو ضعيف. [١٨٤٥] كشف (٢٣٥٢) مجمع (٨/ ٢٠٥). وقال: رواه البزار، والطبراني في الأوسط (؟)، وفيه جبلة بن سليمان، وهو متروك.