قال البزَّارُ: تفرَّد بهِ زائدةُ، ورَوَاه غيره، عن سِماكٍ،، عن عكرِمةَ، عن عائشةَ.
[١٧٧٢] حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَروانَ، ثنا أبو داودَ، ثنا شُعبةُ، عن سِماكٍ، قَالَ:"سمعتُ رَجُلًا -عَمُّه سعدٌ- قال مرة: عن سعدٍ، قَالَ: ذكرت بني ناجية عندَ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فإمَّا أن يكونَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، قَالَ: "عينُ فأبكى السامة (٣) ابنُ لُؤي"، فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "علقت بالسامة (٤) العلَّاقة (٥) ".
وإمَّا أن يكونَ الرجلُ قالَهُ للنبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-.
قال: لا نعلمُهُ يُروَى عن سعدٍ إِلَّا من هذَا الوجْهِ.
[١٧٧١] كشف (٢١٠٦) مجمع (٨/ ١٢٨). وقال: رواه البزار، والطبراني [١١/ ٢٨٨ (رقم ١١٧٦٤)] في أثناء حديث، ورجالهما رجال الصحيح. [١٧٧٢] كشف (٢١٠٩) مجمع (٨/ ١٢٨ - ١٢٩). وقال: فيه راوٍ لم يسم، وشيخ البزار محمد بن مروان لم أعرفه. اهـ. قلت: وبقية مسند سعد لم تطبع من البحر الزخار. ولم أجده بمسند سعد للدورقي.