أَمْ لَا، فَقَالَتْ عَائِشَة: أَمَا إِنَّ ابنَ أبي طالبِ لَو شَاءَ حدَّثكُم حَدِيثَهُم، فجِئْتُ أسأَلهُ عَنْ ذَلِكَ، فلمَّا فرِغَ عليٌّ ممَّا كان فِيهِ قَالَ: أينَ الرَّجُلُ المُستَأذِن؟ قَالَ: فقَامَ، فَقَصَّ عَليهِ مثل ما قَصَّ علَيْنَا، قَالَ: فأهلَّ عَلِيٌّ وكبَّر، ثم (١) قَالَ: دخلتُ عَلَى رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وليس عِندَهُ غير عائِشَةَ، فقالَ: كيف أنتَ يا ابنَ أبي طالب؟ وقومٌ كَذَا وَكَذَا؟ فقُلتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، (فَأَعَادَهَا، فَقُلتُ اللَّهُ وَرَسُولُه أَعْلَمُ)(٢) قَالَ: قَوْمٌ يخرجُونَ مِن قِبَلِ المشرقِ، [و] يَقرؤونَ القرآن لا يُجَاوِزُ تَراقِيهِم".
[قال الشيخ: لم أره بتمامه، وفي الصحيح بعضه].
[١٤١٠][و] حدَّثنا بِشر بْنُ خالدٍ [العسكري]، ثنا سعد (٣) بن مسلمةَ، عن عاصمِ بنِ كُليبٍ بِهِ.
إسنادُهُ حسنٌ.
[١٤١١] حدَّثنا إبراهيمُ بْنُ سَعيدٍ الجَوهَريُّ، ثنا حُسين بن محمدٍ، ثنا سُليمانُ بْنُ قَرْمٍ، عن عَطَاءِ بنِ السَّائبِ، عن أبي الضُّحَى، عن مَسرُوقٍ، عن عائشةَ: "أنَّها ذكرت الخوارِجَ، وسأَلتْ مَنْ قَتَلَهُم؟ -يَعني أَصْحَابَ النَّهرِ- فَقَالُوا: عَلِيٌّ، فقالت: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُول: يَقتلُهُم خِيارُ أُمَّتِي، وهُم شِرَارُ أمَّتِي".
صَحِيحٌ.
[١٤١٠] كشف (١٨٥٦) مجمع (السابق). [١٤١١] كشف (١٣٥٧) مجمع (٦/ ٢٣٩). وقال: رواه البزار، وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط، ورواه الطبراني في الأوسط بنحوه [؟]، وفي قصة.