اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- تَصْدِيقًا لِقَوْلهِا: لا قُدِّسَتْ أمَّةٌ -أو- كيفَ تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لا يأخذُ ضعِيفُها حَقَّهُ من شَدِيدِهَا وهو غيرُ مُتَعْتَعٍ".
قَالَ: لا نعلمُ لَهُ عن بُريدةَ طريقًا غير هَذَا، تفرَّد بِهِ منصورٌ.
ومنصور ما أَدْرِي سَمِعَ مِن عطاءٍ قَبلَ اختلاطِهِ أو بَعْدَهُ فيُحرَّرُ.
[١٢٥٠] حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عبدِ الرحمنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُليمانَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ محمدِ بنِ زيادٍ، عن أبيه [، عنِ أبي] عِنَبَةَ (١)، عنِ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ: "لا تُحْرجُوا أمَّتِي، اللَّهُمَّ من أحْرَجَ أُمَّتَي فانتقمْ مِنْهُ - أو نَحوَ ذَلِكَ.
[١٢٥١] حدَّثنا عبدُ اللَّهِ (٢) بْنُ سعيدٍ: أبو سعيدٍ، ثنا حَبِيبٌ بْنُ خالدٍ الأنصاريُّ، ثنا الأعمشُ، عن زَيدِ بنِ وهبٍ قَالَ: أنكرَ النَّاسُ من أميرٍ في زمنِ حُذيفةَ شَيئًا، فأَقبلَ رجُلٌ في المسجِدِ -مسجِدِ الأعظمِ- يتخلَّل النَّاسَ حتَّى انتَهَى إلى حُذيفَةَ وهو قاعدٌ فِي حَلْقَةٍ، فقامَ عَلَى رَأْسِهِ فقالَ:"يا صاحبَ رسولِ اللَّهِ [-صلى اللَّه عليه وسلم-]. ألا تأمرُ بالمعروفِ وتَنْهَى عنِ المنكرِ؟ فرفع حذيفةُ رأسَهُ فَعَرَفَ ما أرادَ، فقالَ لَه حُذيفةُ: إنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عنِ المنكرِ لحسنُ، وليسَ مِنَ السُّنَّةِ أن تَشْهرَ السلاحَ عَلَى أَميرِكَ".
[١٢٥٠] كشف (١٥٩٨) مجمع (٥/ ٢١٤ - ٢١٥). وقال: رواه البزار، وفيه من لم أعرفه. [١٢٥١] كشف (١٦٣٣) مجمع (٥/ ٢٢٤). وقال: رواه البزار، وفيه حبيب بن خالد، وثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: ليس بالقوى.