[١٠٧٨] حدَّثنا أبو كُريبٍ، ثنا يُونسُ بْنُ بُكيرٍ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن إِبْرَاهِيمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيٍّ قَالَ: "كُثِّرَ (٦) عَلَى مَارِيةَ [أُمِّ إبراهيمَ] في قَبِطَيٍّ ابنِ عَمَ لَهَا كَانَ يَزُورُهَا ويختلفُ إلَيْهَا، فقالَ لِي رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: خُذْ هَذَا السيفَ فانطلقْ، فإنْ وَجدتَهُ عِندَهَا فاقتُلْهُ، قَالَ: قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أكونُ في أمرِكَ إِذَا أرسَلْتَنِي كَالسِّكَّةِ المُحْمَاةِ لا يُثنِينِي شيءٌ حَتَّى أَمْضِي لما
[١٠٧٧] كشف (١٥٠٩) مجمع (٥/ ١٣). وقال: رواه البزار، ورجاله ثقات، قال الطبراني: خولة بنت عاصم التي فرق النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بينها وبين زوجها. [١٠٧٨] كشف (١٤٩١) مجمع (٤/ ٣٢٩). وقال: رواه البزار، وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس، ولكنه ثقة، وبقية رجاله ثقات، وقد أخرجه الضياء في أحاديثه المختارة على الصحيح. اهـ. قلت: وهو بالبحر الزخار [برقم ٦٣٤] وراجعه. _________ (١) في الأصلين: أبي إسحاق. وهو خطأ. (٢) في (أ): عن رافع. وفي حاشيتها كلام غير واضح. (٣) في (أ): عذرى. (٤) في سننه [برقم ٢٠٧٠] وضعفه البوصيري في الزوائد لأن ابن إسحاق مدلس. (٥) في (ش): علي بن أبي سلمة. وهو خطأ. (٦) في (أ): أكثر.