قَالَ: ونحنُ اليوم نقولُ كَما علَّمنا رسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيك، لبَّيكَ لا شريكَ لكَ لبَّيكَ، إن الحمدَ والنِّعمةَ لكَ والملكَ، لا شريكَ لَكَ".
قَالَ: إسنادُهُ ليس بالثَّابِتِ [وإنما يُحتمل إذا لم نعرف غيره]، وقد أسَلَم عمرٌو في زَمنِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولمْ يُحدِّثْ إِلَّا بِهَذَا.
[٧٥٣] كشف (١٠٩٣) مجمع (٣/ ٢٢٢). وقال: رواه البزار، والطبراني في الصغير [برقم ١/ ٥٩]، والكبير [ج ١٧/ رقم ١٠٠]، والأوسط [برقم ٢٣٠٣]، إلَّا أنه قال: لقد رأيتنا من قرن ونحن إذا حججنا قلنا: لبيك تعظيمًا إليك عذرا … هذي زبيد قد أتتك قسرا يقطعن خبثًا وجبالًا وعرا … قد خلفوا الأنداد خلوا صفرا ولقد رأيتنا وقوفًا ببطن محسر نخاف أن تخطفنا الجن، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: ارتفعوا عن بطن عرنة فإنهم إخوانكم إذا أسلموا، وعلمنا التلبية فذكره. وفيه شرقي بن قطامي وهو ضعيف. وقال البزار إسناده ليس بالثابت. وزاد الطبراني في الكبير: وكنا نمنع الناس أن يقفوا في الجاهلية، فأمرنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن نحول بينهم وبين عرفة، فإنما كان موقفهم ببطن محسر عشية عرفة فرقًا أن تخطفهم الجن، والباقي بنحوه.