وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ لَا بَأْسَ بِهِ] (١) أَحَادِيثُهُ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ غَرَائِبُ وَلَا نَعْلَمُ هَذَا بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ طَرِيقِهِ (٢).
[٧٢٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ [ثَنَا] أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، حَدَّثَني مَرْثَدٌ، أَوْ أَبُو مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ عِنْدَ الجَمْرَةِ الوُسْطَى (٣)، فَسَأَلتُهُ عَنْ لَيْلَةِ القَدْرِ، فَقَالَ: مَا كَانَ أَحَدٌ بِأَسْأَلَ لَهَا مِنِّي قال: قلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَزَلَتْ عَلَى الأَنْبَيَاءِ (بِوَحْي) (٤) إليهم ثم ترفع؟ قَالَ: بَل هِيَ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، قُلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيّتُهُنَّ هِي؟ قَالَ: لَو أُذِنَ لِي لَأنْبَأْتُكَ بِهَا، وَلَكِن الْتَمِسْهَا فِي التُّسْعينِ وَالسُّبْعَينِ، وَلَا (٥) تَسْأَلْنِي بَعْدَهَا، قَالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فَجَعَلَ يُحدِّثُ، قُلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! (فِي أَيِّ السُّبْعَينِ هِي؟) (٥) (فَغَضِبَ) (٦) عَلَيَّ غَضْبَةً لَمْ يَغْضَبْ عَلَيَّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا مِثْلَهَا، ثُمَّ قَالَ: أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْهَا؟ لَو أُذِنَ لِي لأَنْبَأْتُكَ بِهَا، وَلَكن (وَذَكَرَ كَلِمَةَ أَنْ) (٧) [تَكُونَ]- فِي السَّبْعِ الأوَاخِرِ".
قُلتُ: إِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
[قَالَ الشيخ: لم أَره بهذا السياق عند أحد، وله في الصحيح حديث في ليلة القدر غير هذا بغير هذا السياق واللَّه أعلم].
[٧٢٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعْمَرٍ وَزُرَيقُ بْنُ السَّخْتِ قَالَ (٨): أَنَا يَعْقوبُ بْنُ إِسْحَاقَ،
[٧٢٥] كشف (١٠٣٥) مجمع (٣/ ١٧٧). وقال: رواه البزار، ومرثد هذا لم يروِ عنه غير أبيه مالك، وبقية رجاله ثقات.[٧٢٦] كشف (١٠٣٦) مجمع (السابق).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute