أبو بكرٍ رأْسَها، فقَالَتْ: ألا عَذَرْتَني؟ فقالَ: أيُّ سماءٍ تُظلُّني، -أو- أيُّ أرضٍ تُقلُّني، إن قُلتُ ما لا أعلمُ.
صحيحٌ.
[٢٠٠٤] حَدَّثَنَا إبراهيمُ بْنُ سعيدٍ الجوهريُّ، حَدَّثَنَا (١) أبو أسامةَ، عن مُجالِدٍ، عن عامرٍ، عن مَسْرُوقٍ، عن عائشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وأَنَا أبكى، فقَالَ:"ما يُبكيكِ؟ " قالت (٢): سبَّتني فاطمةُ، فقالَ:"يا فاطمةُ سَببْتِ عائشةَ؟ " قالت: نعم [يا رسول اللَّه] قَالَ: ألستِ (٣) تُحبِّين من أُحبُّ؟ (٤)". . . الحديث.
قال: لا نعلمُ رَوَاهُ هكذا إلا أبو أسامةَ (٥)، عن مجالدٍ.
[٢٠٠٥] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ منصورٍ، ثنا هارونُ بْنُ مَعْروفٍ، ثنا ابنُ وهبٍ، أخبرني حَيْوَةُ، عن أبي صخرٍ، عن ابنِ قُسَيطٍ، عن عُروةَ، عن عائشةَ، أنَّها قَالَتْ: لما رأيتُ من النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- طيبَ نفس قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ لي، قَالَ: "اللَّهمَّ اغفر لعائشةَ ما تقدم من ذنبها وما تأخَّر، وما أسرَّتْ وما أعلنت" (٦)، فضحِكَتْ عائشةُ،
[٢٠٠٤] كشف (٢٦٦١) مجمع (٩/ ٢٤١) بزيادات. وقال: رواه أبو يعلى [٨/ ٣٦٥ (رقم ٤٩٥٥)]، والبزار باختصار، وفيه مجالد، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح. [٢٠٠٥] كشف (٢٦٥٨) مجمع (٩/ ٢٤٣ - ٢٤٤). وقال: رجاله رجال الصحيح، غير أحمد بن منصور الرمادي، وهو ثقة. _________ (١) في (ش): ثنا. (٢) في (ش): فقلت. (٣) في (ش): أليس. (٤) تمام الحديث كما في (ش)، قالت: نعم، قال: "فإني أحب عائشة فأحبيها"، قالت فاطمة: لا أقول لعائشة شيئًا يؤذيها أبدًا. اهـ. وأظن أنه حذف هذا لأنه في الصحيح بمعناه. فقد علق عليه الهيثمي في (ش)، بقوله: بعض ألفاظه في الصحيح. (٥) في (ش): أبو إسماعيل. وهو تحريف، ولم ينبِّه عليه الشيخ الأعظمي حفظه اللَّه تعالى. (٦) في (ب): وأعلنت.