تدل على أفضلية الجماعة على صلاة الفذ؛ حيث أن تفضيل أحد الفعلين يشعر بتجويزهما جميعاً (١).
واعترض عليه: بأن صلاة الجماعة لو كانت فرض كفاية لما أنكر النبي -صلى الله عليه وسلم- على من تخلف عنها مع أنه قد حضرها مع النبي -صلى الله عليه وسلم- جماعة من الصحابة-رضي الله عنهم- (٢).
دليل القول الثالث
ويستدل للقول الثالث- وهو أن صلاة الجماعة واجبة- بأدلة منها ما يلي: