وفي رواية عنه -رضي الله عنه- قال:«سجدنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}»(١).
وفي رواية أخرى عنه -رضي الله عنه- أنه قال:«سجدنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في: والنجم،
و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}» (٢).
رابعاً: عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه رأى أبا هريرة -رضي الله عنه- سجد في خاتمة (النجم)، قال أبو سلمة: يا أبا هريرة رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسجد فيها؟ قال:«لو لا أني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسجد فيها لما سجدت فيها»(٣).
خامساً: عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: (أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ «والنجم» فسجد وسجد معه من حضره من الجن والإنس والشجر» (٤).
(١) أخرجه ومسلم في صحيحه ٢/ ٢٣٢، كتاب المساجد، باب سجود التلاوة، ح (٥٧٨) (١٠٨). (٢) أخرجه ابن حزم في المحلى ٣/ ٣٢٧. (٣) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ١/ ٣٥٣. وقال ابن حجر في الفتح ٢/ ٦٨٦: (وروى ابن مردويه في التفسير بإسناد حسن عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه رأى أبا هريرة سجد في خاتمة النجم فسأله فقال: إنه رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسجد فيها). (٤) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ١/ ٣٥٣، ونحوه الدارقطني في سننه ١/ ٤٠٩. وقال ابن حجر في الفتح ٢/ ٦٨٦: (وروى البزار والدارقطني من طريق هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- جد في سورة النجم وسجدنا معه» الحديث رجاله ثقات).