سمع أحدنا يقرأ:"بسم الله الرحمن الرحيم" يقول: «صليت خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وخلف أبي بكر وخلف
عمر-رضي الله عنهم- فما سمعت أحداً منهم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم» (١).
وهذا الحديث أيضاً صريح في عدم الجهر بالتسمية (٢).
(١) أخرجه الترمذي في سننه ص ٧٠، كتاب الصلاة، باب ما جاء في ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحمن الرحيم، ح (٢٤٤)، والنسائي في سننه-واللفظ له- ص ١٥٠، كتاب الافتتاح، باب ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، ح (٩٠٨)، وابن ماجة في سننه ص ١٥٣، كتاب الصلاة، باب افتتاح القراءة، ح (٨١٥)، وابن أبي شيبة في المصنف ١/ ٣٦٠، وأحمد في المسند ٢٧/ ٣٤٢، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/ ٢٠٢. وضعف هذا الحديث بسبب أن ابن عبد الله بن المغفل مجهول كما سبق، وممن ضعفه ابن خزيمة، والخطيب البغدادي، وابن عبد البر، والشيخ الألباني. انظر: المجموع ٣/ ٢١٦؛ ضعيف سنن النسائي ص ١٥٠. وحسنه الترمذي والزيلعي وذكر من روى عنه ثم قال: فقد ارتفعت الجهالة عن ابن عبد الله بن مغفل برواية هؤلاء الثلاثة عنه. انظر: سنن الترمذي ص ٧٠؛ نصب الراية ١/ ٣٣٣. (٢) انظر: التحقيق ١/ ٣٥٤؛ نصب الراية ١/ ٣٣٣.